الشيخ الكليني
514
الكافي
فلم أدع شيئا مما حضرني ذكره من هذه وشبهه إلا ذكرته ، فقال لي إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة ، قلت : وكيف أصنع ؟ قال : أصلح نفسك ثلاثا وأظنه قال : وصم واغتسل وأبرز أنت وهو إلى الجبان فشبك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه ، ثم أنصفه وابدأ بنفسك وقل : " اللهم رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، إن كان أبو مسروق جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما ( 1 ) " ثم رد الدعوة عليه فقل : " وإن كان فلان جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما " ثم قال لي : فإنك لا تلبث أن ترى ذلك فيه ، فوالله ما وجدت خلقا يجيبني إليه ( 2 ) . 2 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن مخلد أبي الشكر ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الساعة التي تباهل فيها ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس . عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن مخلد أبي الشكر ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله . 3 - أحمد ، عن بعض أصحابنا في المباهلة قال : تشبك أصابعك في أصابعه ثم تقول : " اللهم إن كان فلان جحد حقا وأقر بباطل فأصبه بحسبان من السماء أو بعذاب من عندك " . وتلاعنه سبعين مرة . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن أبي العباس عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في المباهلة قال : تشبك أصابعك في أصابعه ثم تقول : " اللهم إن كان فلان جحد حقا وأقر بباطل فأصبه بحسبان من السماء أو بعذاب من عندك " . وتلاعنه سبعين مرة
--> ( 1 ) الجبان بالضم والتشديد : الصحراء ، والحسبان بالضم العذاب والبلاء . ( 2 ) يعنى لا يرضى بأن يباهلني بمثل هذا لخوفهم على أنفسهم . وهذا يحتمل أن يكون من كلام الإمام ( عليه السلام ) وأن يكون من كلام أبى مسروق بحذف " قال " وتقديره .